مساحة إعلانية

ad1

عن مُدَوِن

الأحد، 25 يونيو 2017

بالفديو أقوى 10 مشاهد مباني عملاقة إختفت في 5 ثواني ! لن تصدق أنها حقيقية !!

 أقوى 10 مشاهد مباني عملاقة إختفت في 5 ثواني ! لن تصدق أنها حقيقية !!











هذا المقال من منتديات المهندسين العرب
قد يكون في مقدورك تهديم جدارٍ حجريٍ باستعمال مطرقة ثقيلة (مهدّة), كما من السهل تهديم مبنى مؤلّف من خمسة طوابق باستخدام آلات التحفير الميكانيكية وكرات التهديم, لكن عندما يتعلق الأمر بتهديم إنشاءٍ هائل الحجم (على سبيل المثال ناطحة سحابٍ مؤلفة من 20 طابق) سيتوجب عليك استخدام الوسائل المتطورة.
قد يكون في مقدورك تهديم جدارٍ حجريٍ باستعمال مطرقة ثقيلة (مهدّة), كما من السهل تهديم مبنى مؤلّف من خمسة طوابق باستخدام آلات التحفير الميكانيكية وكرات التهديم, لكن عندما يتعلق الأمر بتهديم إنشاءٍ هائل الحجم (على سبيل المثال ناطحة سحابٍ مؤلفة من 20 طابق) سيتوجب عليك استخدام الوسائل المتطورة.
تعدّ عملية تهديم المباني بوساطة المتفجرات واحدة من الطرق المفضّلة لتهديم الإنشاءات الضخمة بطريقةٍ آمنة وناجعة. فقد يكون المبنى محاطاً بعدّة مبانٍ, أو يتوجب تهديمه بالطريقة التي تضمن انهياره إلى الأسفل على أثره.






في هذه المقالة, سنقوم باستكشاف كيفية تخطيط وتنفيذ طواقم التهديم لعمليات التفجير هذه. إذ قد تبدو هذه الإنفجارات العنيفة وسحب الغيوم المتموجة على أنها أمرٌ فوضوي, لكن هذه العملية واحدة من أكثر العمليات التي يتم التخطيط لها بصورة دقيقة, كما ستجد أنّها إحدى النجاحات الهندسية الدقيقة التي يمكن أن تشاهدها.
كلّما كان البناء أكبر كلّما زادت صعوبة الأمر:
ترتكز الفكرة الرئيسية لعملية تهديم المباني بالمتفجرات على أمرٍ بسيط. فإذا أزلت الإنشاء الداعم لأحد المباني فمن البديهي أن يسقط هذا الإنشاء على القسم الموجود في أسفل هذه المنطقة من المبنى. وإذا ما كان هذا القسم الأعلى ثقيلاً بصورة كافية فمن المؤكّد أنه سيصطدم بالقسم السفلي بالقوة المافية لإلحاق أضرار جسيمة به, وهذا مايبيّن أن المتفجرات لا تزيد عن كونها (زناد) عملية التهديم فقط, لأنّ الجاذبية الأرضية تشكّل العامل الرئيسي في سقوط البناء.
ويقوم مهندسو التفجير بتحميل المتفجرات ضمن عددٍ من المستويات المختلفة من المبنى بالطريقة التي تضمن سقوط المبن نفسة ضمن عدّة نقاط. وعندما يتم تخطيط وتنفيذ كافة الأشياء بطريقةٍ صحيحة, فإنّ الضرر الإجمالي الناجم عن المتفجرات ومواد البناء المتساقطة سيكنو قادراً على إسقاط الإنشاء بأكمله, تاركاً فقط كومة من الأنقاض تعمل طواقم التنظيف على إزالتها.










ولكي تتم عملية تهديم المبنى بالمتفجرات بسلامة, يتوجب على مهندسي التفجير التخطيط لكل عنصر من عناصر العملية قبل فترة من القيام بالعملية. وتتمثّل الخطوة الأولى في تفحّص المخططات المعمارية للبناء, إذا كان بالإمكان الحصول عليها, وذلك من أجل تقرير كيفية إنشاء البناء بالكامل, وبعد ذلك, يقوم طاقم مهندسي التفجير بالتجوّل في المبنى لعدة مرات من أجل تدوين الملاحظات حول الإنشاء الداعم في كلّ طابق. وعند الانتهاء من جمع البيانات الخام المطلوبة, يقوم الطاقم بمعالجة خطة العملية.
وبالنظر إلى الخبرات السابقة لمبانٍ مشابهة للمبنى المراد تهديمه, يقرر الطاقم نوعية المواد المتفجرة التي يتوجّب استخدامها وأين سيضعوها في المبنى وكيفية توقيت هذه المتفجرات. وفي بعض الحالات قد يقوم طاقم مهندسي التفجير بتطوير نماذج حاسوبية ثلاثية الأبعاد (3D) للبناء, بحيث يستطيعون اختبار خطّتهم على الكمبيوتر قبل تطبيقها على أرض الواقع.
ويكمن التحدي الأكبر في عملية إسقاط البناء في اليسطرة على طريقة سقوطه. وبصورةٍ مثالية, سيكون طاقم مهندسي التفجير قادراً على إهباط البناء من جهة واحدة إلى منطقة توقف أو منطقة مفتوحة أُخرى. ويعد هذا النوع الأكثر سهولة في التنفيذ بين عمليات تهديم المباني بالمتفجرات حيث تشكّل الطريقة الأكثر أماناً خلال التطبيق. ويمكن تشبيه عملية قلب المبنى بعملية إسقاط الشجرة, فلإسقاط البناء من الناحية الشمالية منه يعمل طاقم مهندسي التفجير على تفجير المتفجرات في القسم الشمالي من المبنى, بنفس الطريقة التي تتم فيها عملية قطع الشجرة من الجانب الشمالي, جيث سيسقط المبنى في الجهة التي تريد. وقد يعمل الطاقم على تأمين الكابلات الفولاذية من أجل دعم الأعمدة في البناء, بالطريقة التي تضمن سحبها بطريقةٍ تضمخن انهيارها.








وفي بعض الأحيان, على الرغم من ذلك, قد يكون البناء محاطاً بإنشاءات يتوجب الحفاظ عليها. في هذه الحالة يستمر الطاقم في عملية تفجير حقيقية, هادمين المبنى بالطريقة التي تضمن سقوطه في مكانه (كامل منطقة قاعدة البناء), الأمر الذي يتطلّب مهارات عالية لا تمتلكها سوى حفنة بسيطة من شركات التهديم في العالم يمكن أن تحاول القيام بها.
وينظر مهنسو التفجير إلى كل مشروع بصورة مختلفة قليلاً, لكنّ الفكرة الأساسية تستند إلى التفكير في المبنى على أنه مجموعة من الأبراج المنفصلة, إذ يوقم مهندسو التفجير بوضع المتفجرات بالطريقة التي تضمن سقوط كل (برج) باتجاه منتصف البناء, تقريباً بنفس الطريقة التي يضعوا فيها المتفجرات لإسقاط إنشاءٍ واحد إلى الجانب. وعندما يتم تفجير المتفجرات بالصورة الصحيحة, ستتحطم الأبراج المنقلبة على بعضها وستتجمّع كل الأنقاض في مركز البناء. ويتمثل الخيار الآخر في تفجير الأعمدة الموجودة في منتصف المبنى قبل أعمدة أُخرى, الأمر الذي يؤمّن سقوط جوانب البناء إلى الداخل.
ووفقاً لبرنت بلانتشارد, خبير عمليات التفجير الخاصة بشركة بروتيك (Protec) الاستشارية لخدمات التوثيق, فإنّ كلّ بناء في العالم فريدٌ من نوعه وبصورةٍ فريدة, حيث يمكن أن يستخدم طاقم مهندسي التفجير عدّة طرقٍ لإسقاط أي مبنى. ويشير بلانتشارد إلى عملية تهديم مشروع (Hayes Homes) السكني الذي كان موجوداً في منطقة نيوارك بولاية نيوجرسي والذي كان مؤلّفاً من 10 مباني, حيث تمت عملية تهديم المشروع ضمن ثلاثة مراحل تم إنجازها خلال ثلاث سنوات. ويقول بلانتشارد: (لقد قامت ثلاث شركات بعملية التهديم بحيث أشرفت كلّ واحدة منها على كل مرحلة. وعلى الرغم من تماثل كل الأبنية, فقد عمدت كلّ شركة على اختيار نوع مختلف من المتفجرات, كما حمّلت كل واحدة من الشركات أعداد مختلفة من الأعمدة بالمتفجرات. حتى أنّ كل شركة هدّمت الأبنية بسلاسل رياضية مختلفة بمقادير مختلفة من الوقت لعملية التحليل بين انهيار كلّ مبنى).
وبصورةٍ عامّة, سيعمل مهندسو التفجير على تفجير أعمدة الدعم الأساسية في الطوابق السفلى أوّلاً, وبعد ذلك يتمّ تفجير بعض الطوابق العلوية. ففي مبنى مؤلّف من 20 طابقاً, على سبيل المثال, قد يضرب مهندسو التفجير الأعمدة في الطابق الأوّل والثاني بالإضافة إلى الطابق 12 والطابق 15. وفي معظم الحالات, تحدث عملية ضرب الإنشاءات الداعمة في الطوابق السفلية قوة كافية لتحطيم المبنى, لكنّ أعمدة الثقل في الطوابق العلوية تساعد في تكسير مادّة البناء إلى قطع صغيرة عندما تسقطو الأمر الذي يجعل عملية التنظيف أسهل بعد الإنفجار.
وعندما يتصوّر مهندسو التفجير كيفية وضع المفجّرات, يكون الوقت قد حان لتحضير البناء للعملية.
في القسم القادم من المقالة, سنعمل على استكشاف الأشياء المتضمنة في التجهيوات المسبقة لعملية التفجير, كما سترى كيفية تركيب مهندسي التفجير للمتفجرات للقيام بعملية تهديم ومقّتة بعناية.
المتفجرات والديناميت:
في القسم السابق, رأينا كيفية تخطيط مهندسي التفجير لعملية تهديم المبنى بالمتفجرات, إذ عندما يصل طاقم المهندسين إلى فكرة واضحة وجليّة عن كيفية إسقاط الإنشاء, يكون الوقت قد حان لتحضير المبنى للعملية. وتتمثل الخطوة الأولى في التحضيرات, والتي تبدأ غالياً قبل أن يقوم مهندسو التفجير بعملية مسح الموقع, في إزالة أي أنقاض (ركام) متواجد في البناء. وبعد هذا الأمر, تبدأ الطواقم الإنشائية, وبطريقة أكثر تخصّصاّ طواقم التهديم, بإزالة الجدران غير الحاملة للثقل ضمن المبنى, لأنها إذا ما تُركت في سليمة ضمن المبنى فمن المؤكّد أنّها ستعمل على زيادة صلابة البناء كعيقةّ بذلك انهياره. وقد تعمل طواقم التدمير على إضعاف الأعمدة الداعمة بوساطة المطارق الثقيلة (المهدات) أو القواطع الفولاذية بالطريقة التي تجعلهم يفسحون المجال بسهولة أكبر.






وبعد ذلك, يستطيع مهندسو التفجير البدء بعملية تحميل المتفجرات على الأعمدة. كما يستخدم المهندسون أنواع مختلفة من المتفجرات ويقررون كمية المتفجرات المطلوبة اعتماداً على سمك المادة. فبالنسبة للأعمدة البيتونية, يستخدم مهندسو التفجير الديناميت التقليدي أو مادة تفجيرية مماثلة. ويعدّ الديناميت مادّة ماصّة بمادة كيماوية قابلة للاحتراق بصورة كبيرة أو بخليطٍ من المواد الكيماوية. وعندما يتم إشعال المادة الكيماوية, فإنه يحترق بسرعة منتجاً جحماً كبيراً من الغاز الحراري ضمن مدّة قصيرة من الزمن. وينتشر هذا الغاز بسرعة مطبّقاً ضغطاً هائلاً (يصل إلى 600 طن في كل بوصة مربعة) على كلّ مايحيط به. ويحشر المهندسون هذه المادة المتفجرة في شقوق ثقبية ضيّقة يتم حفرها في الأعمدة البيتونية. وعندما تشتعل المتفجرات, يرسل الضغط الخارجي المفاجئ صدمةً اهتزازية متموجة قوية في العمود وبسرعةٍ أسرع من سرعة الصوت, محطّمةً البيتون إلى فتات.
في المقابل, يعد تهديم الأعمدة الفولاذية أصعب بصورة بسيطة. ويعود السبب في ذلك إلى أنّ كقافة هذه المادّة أقوى بكثير. أما بالنسبة للأبنية المزوّدة بالإنشاءات الفولاذية الداعمة, يعمل مهندسو التفجيرات على استخدام مادة تفجيرية متخصّصة بطريقة نموذجية وتدعى بـ (Cyclotrimethylenetrinitramine) (تمّ تسميتها اختصاراّ بـRDX). وتتوسع تركيبات المتفجرات التي تعتمد بصورةٍ أساسية على هذه المادة بسرعةٍ فائقة تصل إلى 27 ألف قدم في الثانية (8230 متر في الثانية). وبدلاً من تحليل (تفكيك) كامل العمود, فإنّ الضغط المركّز ذو السرعة المذهلة يعمل على تقطيع الصميم الفولاذي إلى نصفين, بالإضافة إلى أنه قد يعمل مهندسو التفجير على إشعال الديناميت في جانب العمود لدفعه باتجاهٍ معيّن.


طريقة سحرية لهدم المباني 
كل حاجة خلقها ربنا في الدينا ليها ما يسمي في علم الفيزياء بالرنين الطبيعي
يعني مثلا لو حصل زلزل في مكان مبيوقعش غير البيت اللي تردد الزلزل = التردد الطبيعي للمبني
الغرب لما عرف الموضوع ده استخدم اجهزة بسيطة بتتحط عند القواعد بتاعة المبني
يروح عامل تردد = التردد المطلوب للمبني فينهار بسهولة
في مصر لا يستخدم التكنولوجيا دي أبدا

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لــ: اخباري يومي 2016 © تصميم : كن مدون